استيقظ كل العاملين في الموقع علي همهمات مدوية تصك الكون وتكاد تهزه.. مر الخفير علينا لينبهنا إلي أن مئات الثعابين تحاصر الموقع ويصدر عنها هدير مكتوم يخرج من بطونها ويرج أجسادها بفعل الضغط الغاضب..
هذه صرخة الشهداء خرجت من سيناء وطافت بالجزائر تعلن العصيان علي كل ما حدث بين شعبين شقيقين جمعتهما الدماء ولا ينبغي أن تفرق بينهما الصغائر شهيد علي صدر سيناء يبكي
ومن باب أولي, يا سيدي, اسمح لي أحكي لك عن صغائري; لعلك تجد فيها ما يرضي غرورك وتعاليك, وقد ترتسم فوق وجهك النبيل تلك الابتسامة الجميلة,التي يواسي بها رجل كبير قوي الرجال الصغار من أمثالي.
|